مذكرات انسان من هذا الوطن..

مند الصغر وأحلامي الكثيرة اما تقتل واما تموت او انساها او أغفل عنها..لكن حلما واحدا بقي معي حتى التحيت والى الآن..حلم بسيط لشعب كريم..حلم الأمازيغية التي تعود الى الحياة من جديد من دون دماء او حرب او تشتت هذا الوطن الغريب على نفسه..المغرب في حضاراته عرف تمازج وأختلاط مع شعوب أخرى لكن الهوية الدائمة له كانت امازيغية قحة…لكن بعد الأستقلال الرمزي من الطغاة الفرنسيين والاسبان..سقطنا في فخ استعمار جديد  يغديه موالون للمستعمر القديم..تغيرت الأمور والملاميح..اقصد ملامح بلادي..فلقد تم الحكم على الأمازيغية بالنفي الى الجبال وشعبها ان أحب الدراسة والعيش الكريم وجب عليه تحقيق ذللك بلغات أخرى وثقافة أخرى..
بعد الأستقلال..سيطر على حكم البلاد اناس قيل انهم من حرروا البلاد..لكني أقول من حرر البلاد  لا يقبل ابدا ان يضع يده في يد من قام يوما بتلطيخ يده بدماء ابناء البلد..هؤلاء “الضباع” استغلوا غفلة وسداجة الشعب ليسيطروا على كل شيء..وليشترطوا مند الأول على من يريد العيش في هذا الوطن..ان يكون كالحمل الوديع..فكن ما ارادوا ..فبدئوا مسخ صورة البلاد والعباد..ليتحول مغرب طارق بن زياد وابن تاشفين الى مغرب “الدعارة الجنس الحشيش…”…كل هذا ليتوقف العقل العاقل عن التفكير في “الكرامة” ويفكر في “طريفة” للحشيش او “طرف” للمتعة…
كأمازيغي يحب هذه البلاد بعربها وامأزيغها وعجمها..تمنيت ان ارى دستورا يعترف بي وبحقوقي..وعلى مدار الخمسين عاما من مطالبات الأمازيغ بحقوقهم لا ارى شيئا يتحقق..سوى قناة يتيمة وحصص للأمازيغية في مدارس أقل من القليل بكثير..وعلى مدار سير هذه البلاد في طريقها الى “الديمقراطية” لم يعترف دستورها بأغلب سكانها الى الآن..الأمر يشبه جسدا نصفه منعدم..جسد بيد واحدة ورجل واحدة وعين واحدة ونصف مخ واحد…فكيف سيصل هذا الجسد الى “الديمقراطية” وهو معاق ؟؟؟…هنا أجدد التدكير الى كل المهليلين بالوحدة والتوحد على منهج االأتحاد الأوروبي..أقول لهم..بأن اوروبا اعترفت بسكانها اعترفت بحقوق الأغلبية والأقلية من ابناءها..وطبقتها بحق وليس بالشنق…وأقول ايضا وادكر اني وكغيري الكثير من الأمازيغ لا ندعوا الى التشتت والى التمزق والى العنصرية..بل فقط الأعتراف بنا وبلغتنا وبحقوقنا…
والسلام عليكم ورحمة الله
Advertisements