حنان و بوشعيب..على الفايسبوك

شيء عجيب غريب ما اعيشه ما اراه…ما علاقة الجنس بما يمكن ان يحركني للأكتب تعليقا وللأبدي اعجابا؟؟؟؟…سؤال رغم الحيرة لم أكن شجاعا للأسئل…اتحدث هنا عن سر تهافت الشباب على بروفايلات الفتيات في المواقع الاجتماعية كفيسبوك مثلا…اذ يكفي صورة للأنثى تتمختر ثم ياتيها في الصباح التالي طلبات بالصداقة بالمئات وكلمات التشجيع والاعجاب…يمكن مثلا لهذه النوعية ان تكتب “bon8” ثم يرد عليها عشرات (يا سلام على البونوي) جرب ان تكتبها يا “بوشعيب” ولست مسؤلا عن الصدمة…

بالعودة الى قصتي المحزنة في هذا المجال…أسست حسابي الفيسبوكي في بداية هذا العام..وانتظرت من يطلبني للصداقة يوما وتليه ايام ولا احد…ادن للأصنع حسابا اخر وأضع على “جنس” انثى و اضع صورة لوجه ملائكي واسمي نفسي “حنان”…بعد ساعات يأتي الفرج كالأمطار…وتمضي الأيام ولا زال المغفلون في الأرض يطلبون صداقتي والتقرب مني بالتعاليق والاعجاب على تفاهات كنت اكتبها و انقلها…عدت لحسابي الثاني الوضع سيء جدا…

اطرح على نفسي سؤالا…ما دنب بوشعيب؟؟ وما سر نجاح حنان؟؟
هي عقلية لا اقل ولا اكثر…

اقول مجددا شجعوا من يقدم الجديد وقدموا ما ينفع…ربما قد نغير عقليات كثيرة بكلماتنا التي نكتبها على النت…لا تنتظر الشكر والاعجاب بما تخطه يمناك…فلا شيء دائم انما الدائم ما تركته ورائك من علم …دمتم في رعاية الله

اناروز

Like This!

شيء من وطني…

على تللك الجبال تقف مندهشها امام ارادة السكان وحبهم للعمل الذي لا يقارن بالعمل في المدن من حيث الأجر ولا من حيث الكد والجد…هناك تقف حائرا امام نظرات الأطفال والأبتسامة السحرية لهم رغم برودة الطقس والجوع وقلة الملابس   وأضف الا ان اغلبهم حفاة..ورغم كل ذللك هناك متسع للفرح في تللك الوجوه…هنا في المدن اطفال ملابسهم رائعة نظيفة وجوههم نظيفة  واحديتهم مختلفة من جميع الماركات العالمية…لكن هناك شيء ناقص فالعبوس وعدم الرضى واضح على الوجوه…

مشهد 1 : في مجلس البرلمان نقاش حاد حول نقل مقابلات كأس العالم..وبرلماني يقول “لا لقناة الجزيرة الرياضية”…انتهى المشهد

هناك في الجبال المدرسة الأبتدائية على بعد نصف ساعة (محظوظون جدا) اما الاعدادية فهي ابعد من البعيد (ثلات ساعات مشيا على الأقدام) “سباق التحمل الجبلي”…الثانوية منفية الى المدينة…الأساتدة والمعلمين هوايتهم التدريس ليست عملا بل هواية…قد يأتي اليها مجبرا بعد الظهر ويخرج باكرا قبل ادان العصر…هذا ان كان له “مجاج” او “رشقت ليه”…في حالات كثيرة لا يرى المعلم وعطله مديدة وشواهده الطبية اكثر من اوراق الامتحان المصححة..

هنا في المدينة..افواج وجيوش من الفتيان والفتيات تعجبك البستهم الموحدة ( ليس الكل) سائرين الى فتح المدرسة..يصلون اليها متعبون رغم انها قرب منازلهم…قد تجد بين الجيش العرم رم من التلاميد واحد يرغب في التعلم…لكن هذا جيد بالمقارنة مع نظرائهم في الجبال…الأساتدة والمعلمين تختلف هواياتهم ايضا فمنهم من يحي الشاي في استراحة تدوم نصف ساعة ومنهم من يحب “كوكا كولا” مع “كعب الغزال”…اما لوازم التعليم فهي متنوعة ومزركشة 70 مقررا و 100 دفتر وفي آخر العام  حينما تسأل الطفل عن ما أكتسبه يرد “ارسم باب ارسم ماما..”

مشهد2: وزير التعليم في مجلس البرلمان يقول “نحن في الطريق الصحيح”…انتهى المشهد

اناروز

Like This!