سوء الظن والحلم الأمازيغي

fondEcran-2012-07-06-01

الحلم الأمازيغي

أحلم  كأمازيغي  أن اتحدت بلغتي بكل تلقائية فلا أفهم خطأ..والفهم الخطأ عادة غير سرية تنتهي بمن لا يفهم  حبي الكبير لجدوري بأن يصدر حكم على أني اتحدت عنه بسوء..وهده ليست مشكلتي بل مشكلة “سوء الظن” التي تلازم  “بعض المرضى النفسانيين”…ومشكلة ” الجاهل  ” لما أقول …سيقول البعض ما دمتم تعرفون العربية تحدث بها مع بعضكم امامنا حتى ننزع سؤ الظن..حسناً يا أبناء وطني و-“لفرنسيين” “وسنغاليين” حينما يتحدثون بلغتهم لماذا لا تطالبون بحقكم في فهم ما يدور بينهم…ا ربما لأنهم ملائكة وأنتم على يقين أنهم يقولون عنكم كل خير ؟؟؟؟…ونحن فقط “الأمازيغ” لا يحق لنا أن نتحدث بلغتنا امامكم..لأنكم حينها على يقين أن الكلام عليكم…هدا ما يسمى بالنفاق أو “الكيل بمكيلين”…

وبالمناسبة البرلمان المغربي عاجز عن فك شفرة “الرسالة” الشفوية للسيدة “فاطمة تبعمرنت”..مما جعل العديد يطالب بتوقف مثل هده الرسائل في المجلس الموقر…إلى حين…لا أدري متى…ربما إلى حين  إستدعاء “المفتش كولومبو ” لفك الشفرة الخطيرة…

ومن هدا المنبر ادعوا أيضاً إلى جمعية تحاول فهم كلام البرلمانيين الذي لا استطيع فهمه…

كنت هنا…

المهلهل/أناروز