الشعب المنعزل

صورة

….

حينما نتألم ونحزن..ندهب بعيداً عن بني البشر..ربما لأنهم السبب..لكن دوماً في خضم الإنعزال الذي نحترق في عيش ثوانيه..ننتضر صوتا أو لفتة بالبصر أو كلمة على ورقة..من احدهم..بالطبع هو من بين أولئك “البشر”..لكن ليس ككل البشر..بل هو عزيز القلب ونيس المعشر..نترك كل الأفكار وكل الحلول لنفكر في داك الإنسان سواء كان صديقاً أو حبيبا أو أخا..والمصيبة التي تأتي على شكل إمرأة بدينة دات رائحة نتنة متى نراها ؟؟؟ مبتسمةً امامنا…؟؟؟ حينما لا يأتي من هدا الإنسان “الإستتنائي جداً ” أي إهتمام..فتسمع أنه مثلاً ف ناصية الحي يصطاد الغزلان أو يداعب كرة “البولينغ”..يقوم بجميع الأشياء ولا ينساها..إلا أنت أيها المنعزل المنتضر لفتة أو إتصال او سؤال منه…هنا تقحم نفسك كالعادة في المشاكل النفسية فتراك منهمكاً في مطاردة السراب..يتجمد عقلك فتعجز عن الخروج من هده الورطة وتعجز عن جمع جداء الصفرين…رغم أنا المجموع حاصل ما أنت فيه…

تخيل أنا هذا المنعزل عن البشر هو الشعب..و ينتضر وحيداً أن يفهم..فيساء فهمه..فيعاقب من “الإستتنائي جداً ” بتجاهله..ويمضي الشعب في عزلته عاجز عن جمع جداء الصفرين..وتمضي “الدولة” في اللعب بكرة “البولينغ”…في إنتضار العاصفة


المهلهل/أناروز